الشيخ محمد السند

117

الغلو و الفرق الباطنية ( رواة المعارف بين الغلاة والمقصرة )

فقال : تأويلها الأعظم أن دعاها فاستجابت له « 1 » . فيظهر من الحديث أنّ نشر وإلقاء معارف أهل البيت ودعوة الناس إليهم من أعظم مصاديق الآية الشريفة ، لكن شريطة الأهليّة والقابليّة ، فإن أنس من أحد خيراً وعلم منه أنّه ليس بصدد العناد واللجاج فينبذ إليه نبذاً من علوم أهل البيت عليهم السلام أي يعطيه المعارف تدريجاً فيخرجه اللَّه من الظلمات إلى النور شيئاً فشيئاً ، فإذا علم من حال أحد خيراً لا يلقى إليه من العلوم إلّاشيئاً يسيراً بقدر فهمه واستعداده حتى يكمل شيئاً فشيئاً .

--> ( 1 ) . محاسن البرقي 1 / 232 .